الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ''إنني أحبك أيها اليوفي''

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HMH
المدير
المدير


المساهمات : 1133
تاريخ التسجيل : 16/08/2007
العمر : 21
الموقع : http://egyptstars.yourme.net/

مُساهمةموضوع: ''إنني أحبك أيها اليوفي''   السبت أكتوبر 27, 2007 3:05 pm

صدفـةً دونمـا سابـق انـذار،
ساقتنـي خطـاي بالأمـس إلـى الحبيـب الأول،
كما غادرته آخر مرة بدا، متوشحاً بقميصه متناقض الألوان،
همت في أبيضه وأسوده، وذكراهما القريبة البعيدة،
وانثال عبق الخالدين باجيو ورافنيلي وفيالي وديشامب وبيروزتي، وفرارا،
أطلقت لعقلي العنان، يسترسل في ذكريات غدت الآن بعيدة،
وفي كل مرة كان العقل يرسل رسالته الخاصة للقلب،
آمراً إياه بفوران الشهيق!
فبدت متراشقة عندي التنهيدات،
كانت الأولى مع باجيو وذكرياته الحسان مع اليوفي،
فمع اليوفي فقط كان باجيو باجيو،
ومع سواه تاهت خطاه،
وبدا كابن سبيل تجوز عليه صدقة الفطر القليلة!
تذكرته وتذكرت معه بطولة الدوري المضمونة!
وكأس الاتحاد الأوروبي،
تذكرته وهو يبدو محطماً لأسطورة اللاعب الإيطالي التقليدي التكتيكي،
كيف لا وقد بدا باجيو يومها كمن تنكر لإرث الأجداد السقيم،
كبرازيلي نال الأستاذية الخاصة في حواري لا تجيد سوى لغة الجمال،
به ارتقت إيطاليا لنهائي مونديال العم سام،
يوم نثر أهدافه في شباك بلغاريا ونيجيريا،
إلى أن أتت لحظة الوداع الأخيرة،
التي جمعت بين اثنين بديا متلاصقين،
باجيو اليوفي وباجيو سواه!
آه ما أصعبها من لحظة!
واسترسل العقل في ذكراه،
كانت تتعارض ذكريات اليوفي،
وفي كل مرة مع حدث جديد بعيد،
مرة يقفز بلاتيني، ومرة كانيفارو،
تبدو صورة فيالي أمامي،
تزيحها ثورة رافانيلي المعتادة،
أما بوفون فهو الوحيد الذي بدا مستقراً يعانق المكان والمكانة التي يستحق متجذراً.
إني أحبك أيها اليوفي،
حتى في لحظاتك الحزينة التي عكرت صفو أيامك،
فلازلت أذكر مباراة الدورتمند في نهائي أبطال 1997،
لازلت أذكرها وأذكر غضبي الذي دحرج كل أثاث البيت في منزلي يومها،
وحتى اللحظة،
ظل عقلي لا يفهم جدلية أكبر المدربين مع أكبر اللاعبين،
لماذا أصر ليبي أن يخزن دل بيرو على مقاعد البدلاء طويلاً؟!
ولكن يبدو حقاً أن أجمل الذكريات احياناً أكثرها حزناً!
وإلا فما معنى أن أشتاق لليلتي الليلاء هذه؟!
لم يعوض الأمر عندي جيل زيدان وديفيدز ودل بيرو،
وداهمتني الحياة بانشغالاتها المعتادة،
ودّعت الحبيب إلى لقاء،
كنت مؤمناً به وبقيت،
وظل عهد الحبيب مع الحبيب ملازما للنفس،
لا يخذله أرق النائبات، مرت سنة وسنتان وخمسة،
وكل متابعاتي للحبيب عن بعد،
إلا في لحظات الحسم الأخيرة،
كنت أترك الدنيا وآتيه،
حتى في نهائي أبطال 2003 أمام الميلان،
أتيته،
وجاءني،
وبعد اللقاء
أحسب أننا تودعنا مرة اخرى،
وأقسمت له أنه لم يخذلني!
حتى أتت اللحظة التي كنت مجبراً فيها لأن أتمنى بعدها
أن أنام فلا أصحو،
أو أصحو فلا أنام!
كانت اللحظة التي تعلمون،
مرت نائبات ونائبات في ذكرياتي المنغمسة بليالي اليوفي الحزينة،
لكن في كل مرة كان ترياق الحبيب مألوفاً
أول مباراة تتلو لحظة الإنكسار الأخيرة،
ولكن هذه المرة كان الترياق لا يجدي،
سافلاً وظالماً ومظلوماً بدا بالنسبة لي،
ربما انتقمت منه، بتغافله وتناسي مبارياته، وتجاهل أخباره،
لكن في كل الأحوال بدا الأمر كمن ينتقم من نفسه فقط،
ليس أكثر ولا أقل.
واليوم يبدو هو-اليوفي- متزيناً لي بأبهه حلله،
لأعود،
ولنعود،
خطى البطولة المحلية مألوفة ومعتادة،
وأرجو ألا تكون خطى الأبطال كذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyptstars.yourme.net/
HMH
المدير
المدير


المساهمات : 1133
تاريخ التسجيل : 16/08/2007
العمر : 21
الموقع : http://egyptstars.yourme.net/

مُساهمةموضوع: رد: ''إنني أحبك أيها اليوفي''   السبت أكتوبر 27, 2007 3:12 pm

WOW
WOW
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyptstars.yourme.net/
 
''إنني أحبك أيها اليوفي''
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجوم مصر :: الكرة الأوروبية :: الكرة الإيطالية-
انتقل الى: